الجراحة التجميلية للاسنان

تجميل الاسنان هو فن نحن في مركز الفراج للعيادات التخصصية لطب الاسنانا نتميز به «إنّ إستعمال ال Composite أي الحشوة البيضاء يكون عادةً في حال وجود تسوّس او تكسّر أو إعوجاج أو فراغات بين الأسنان، مما يستدعي الإستعانة بهذه الحشوة لتجميل المنظر. وذلك بعد تحضير السنّ في عيادة طبيب الأسنان في جلسة واحدة».

تضيف « نركّب ال Composite فوق السن كواجهة، وذلك لتصحيح شكل الأسنان ولونها. يقوم الطبيب ببرد نحو 0.5-1 مللمتر من السن بغية التمكّن من لصق الواجهة المكوّنة من مادة البورسولين الرقيقة التي لا يتغيّر لونها. قد تكون الواجهة المركّبة على عدد متوازٍ من الأسنان الأمامية للحصول على الضحكة الجميلة، عبر جلستين أو ثلاث على الأكثر». وتجدر الإشارة إلى أنّ مختلف هذه التقنيات تحتاج إلى دراسة وأخذ قياسات دقيقة للسن واللثة والحنك. كما ينصح الأطبّاء بعدم برد الأسنان كثيراً، خاصةً في عمر يافع، تخوّفاً من مشاكل لاحقة مع التقدّم في السن.

من جهة أخرى، نستعمل Veneers، وهي طبقة رقيقة من البورسلين توضع على الأسنان، وهي تقنيّة مبتكرة تعطي المظهر الجميل، مظهر الأسنان الطبيعية، دون الحاجة إلى إجراءات مؤلمة أو إستعانة بالمثقب أو حتى إستعمال التخدير.

يُستخدم الVeneers لترميم سنّ واحدة أو لأسنان متعدّدة لخلق Hollywood Makeover.

تُستعمل هذه التقنية في حالات عدّة أبرزها: - تصحيح التباعد غير المنتظم بين الأسنان. - إطالة الأسنان القصيرة. - تقويم الأسنان البشعة. - معالجة الأسنان التي تغيّر لونها بعد قطع العصب أو بسبب تناول الTetracycline.
يتمّ ذلك من دون حفر أو حقن إبر. وقد تحلّ مكان التلبيس وتتمّ خلال زيارتين لعيادة طبيب الأسنان».

«أولويّة طبيب الأسنان هي ضمان صحّة السنّ، والحفاظ على وظيفته، ومن ثمّ الإهتمام بتجميل الضحكة، فيما يفضّل الناس إيلاء التجميل الأولوية على حساب الصحّة وحتى الوظيفة!». وقد أثبتت مختلف الدراسات وجود علاقة ما بين سلامة الأسنان ومختلف الأمراض التي قد تصيب الجسم، من داء سكّري وإلتهابات وسواها... ومن هذا المنطلق، لم يعد طبّ الأسنان فناً، بل أصبح شقاً طبياً علمياً قائماً بحدّ ذاته.

متى التجميل؟ يجب الفصل ما بين Aesthetic Dentistry و Cosmetic Dentistry، إذ تقوم الأولى على ترميم سنّ مكسورة أو تقويم أسنان أو رفع لثّة وما شابه، لسبب صحّي خلقيّ تجميليّ. بيما تعمل الثانية على التجميل البحت حسب رغبة الشخص، من دون وجود داعٍ طبّي!

«نحن ننصح الناس بتجميل الأسنان تبعاً لمعايير خاصة، مثل وجود عدد من الأسنان المرمّمة بحشوات قديمة، أو وجود تسوسات، أو وجود تلوّنات وبقع لا تزول، أو المعاناة من إعوجاج في الأسنان... وهذا يستدعي اللجوء إلى التجميل للتحسين الصحّي والجماليّ والنفسي».

إنّ الإهتمام بالضحكة ومنطقة الفم ككلّ له تأثير هائل على حياة الإنسان، كونه ينعكس إيجاباً على النفسيّة والمعنويّات، ويتيح للإنسان فرصة الثقة بالنفس، ليخوض علاقات شخصية وإجتماعية وعمليّة. والإهتمام بالضحكة يتوزّع ما بين الأسنان واللثة والشفاه والحنك.

تقويم الأسنان «تقويم الأسنان متفرّع ويشمل عدّة تقنيّات تمكّن الشخص من الحصول على أسنان مرصوفة طبيعياً، بعيداً عن الضحكة المصطنعة. إنّ هذا الشقّ من طبّ الأسنان Orthodontics لا يجمّل الأسنان فحسب، بل يُعنى بموقعها داخل الفم، لتكون متناسقة بعضها مع بعض ومع الفك الذي ترتكز عليه، إضافةً إلى تناسقها مع شكل الوجه وتكاوينه. يتمّ العمل على الأسنان، على الفكيين العلوي والسفليّ كلّ على حدا، وعليهما سويّة لتصليح وظيفة العضّة وتحسين المنظر».

«إنّ أبرز ما يزعج الناس بغية التوجّه عند طبيب تقويم الأسنان هي مشكلات ثلاث: أسنان بارزة إلى الأمام، لثّة ظاهرة وتراكب في الأسنان . بالنسبة إلى المشكلة الأولى، فإنّ الأهمّ يكمن في إجراء التشخيص المناسب للحالة، بين بروز الفك العلويّ أو تراجع الفك السفلي. وعلى أساسه، يتمّ العلاج بواسطة جهاز تقويم ثابت على الأسنان Braces، مع إمكان خلع لعدد منها أو إستعمال أجهزة شدّ خارجة عن الفك Head Gear. وأمّا بالنسبة إلى اللثة الظاهرة Gummy Smile، فتتم دراسة هذه الحالات لمعرفة ما إذا كانت سوف تتطلّب جراحة تجميلية للفك أو للشفة أو من خلال جهاز تقويم ثابت للأسنان. يتمّ عندها التصحيح من خلال إستعمال براغٍ خاصة Miniscrews للشدّ على جهاز التقويم عمودياً وذلك لغرز الأسنان العلوية وفقاً لمستوى البسمة. وهي حال تراكب الأسنان، يتمّ العلاج من خلال خلق مكان لرصفها، وذلك عبر قلع عدد منها في بعض الحالات.

«عندما تكون اللثة سليمة ، يمكن العمل بتقويم الأسنان عند البالغين، كما هي الحالة عند المراهقين. أمّا إذا كانت المشكلة في الفك، فتكون طرق العلاج مختلفة، إذ لا يمكن الإستفادة من عامل النمو. ومن هنا، يمكن الإتجاه في بعض الحالات المعقّدة إلى جراحة تجميلية للفكّيّن». تتطلّب العلاجات التقويمية ما بين سنة ونصف إلى سنتين في الحالات العادية.

طبّ تجميليّ أنّ «البسمة المثالية هي تلك التي تكون فيها الشفة العلوية على حدود اللثة فتخبئها، وتكون الشفة السفلية Curved أي مقوّسة».

: «قد يعاني البعض من مشكلة الGummy Smile حيث تكون اللثة بارزةً، أو على العكس قد تكون المشكلة هي الشفة التي تخبئ الأسنان.» في حالة الGummy smile، يمكن الإستعانة بحقن البوتوكس على الشفة العلوية ليرتخي العضل ويُشلّ وتنزل الشفة بالتالي لتغطية اللثة الظاهرة. يدوم هذا الإجراء من 4 إلى 6 أشهر، إلاّ أنه قد يؤثر سلباً عند بعض الناس لأنه يعيق القدرة على الصفير او «الشرق» أي سحب الهواء إلى الداخل كعملية التدخين مثلاً.»

«من جهة أخرى، يمكن اللجوء إلى القيام بجراحة V ثم Y. أي يتمّ القصّ بطريقة الV ومن ثمّ التقطيب بالY لإطالة الشفة مللمتر أو إثنين.» أمّا عندما تكون مشكلة اللثة الظاهرة «قويّة» أي انها تفوق ال5 مللمتر، فيجب الخضوع لعملية جراحية للفك العلويّ، لإزالة العظم الزائد من الفك وإعادة الفك إلى مكانه بعدها. يتابع «أمّا مشكلة الشفة التي تخبئ الأسنان، فنادراً ما يتمّ اللجوء إلى تحسينها، لأنها تستدعي جرحاً تحت الأنف لرفع الشفة، لكنه يبقى ظاهراً ويترك ندبات. لذا يفضّل القيام بها عند المتقدّمين في السن فقط».

بالإضافة إلى البوتوكس للشفة ومحيط الفم، يمكن أيضاً الإستعانة بتعبئة الفيلر للشفاه لإعطائها المظهر الممتلئ الجميل ولتحسين الحصول على البسمة المثالية.

تنسيق بين الأطباء لا بدّ من التشديد على أهميّة التنسيق ما بين طبيب الأسنان وطبيب التقويم وحتى جرّاح التجميل للحصول على النتيجة الفضلى و»البسمة المثالية». فبعد التشخيص، يتمّ العمل على ضوء المشكلة. إذ يتولّى طبيب الأسنان مهمّة العناية بصحّة الأسنان واللثة والتأكّد من تنظيفها وإزالة التسوّس، ليباشر طبيب التقويم تركيب جهاز التقويم. وبعدها تتمّ الجراحة التجميلية المطلوبة، ليعاود طبيب التقويم بعدها وضع اللمسات الأخيرة والFinishing من حيث شكل الأسنان ووضعيتها على الحنك وتطبيق وظيفة العضة الصحيحة. لذلك، إنّ هذا العمل الجماعي هو ما يعطي النتيجة النهائية، بفضل جهود ثلاث إختصاصات، تنسّق فيما بينها لإكمال المهمّة.

إنّ البسمة المثالية هي تلك المتناسقة مع وجه الشخص وشكل الحنك من النواحي الثلاث 3D، لتحافظ على معالم الوجه وتكاوينه الأصلية.