الحجم الصحيح للاسنان



صغر حجم الأسنان: تكون حجوم الأسنان أصغر من الحجم الطبيعي. ويجب التمييز بين ثلاثة أنواع من صغر حجوم الأسنان:
1 ـ صغر الأسنان المعمم الحقيقي.
2 ـ صغر الأسنان المعمم النسبي.
3 ـ صغر حجم سن مفردة.

في النوع الأول تكون كل الأسنان صغيرة بالنسبة للحجوم الطبيعية, ويحدث ذلك مثلا في القزامية, وهو نادر جداً, تكون الأسنان جيدة التشكل ولكنها صغيرة الحجم. أما في صغر الأسنان المعمم النسبي, فتكون الأسنان بحجم طبيعي أو أصغر قليلً من الحجم الطبيعي, ولكن الفكين كبيران نسبياً. أما صغر حجم سن مفردة فهي الحالة الأكثر شيوعاً.وإحدى الأمثلة الشائعة لصغر حجم الأسنان الموضع هو ما نسميه (الرباعية الوتدية) وبدلا من أن تبدي الرباعية سطحين ملاصقين متوازيين أو متباعدين فإنها تبدي الشكل المتقارب إطباقياً (بإتجاه الحد القاطع), مما يؤدي إلى تشكيل سن بشكل الوتد أو الإسفين أو سن بشكل مخروط. يكون الجذر عادة أقصر من الطبيعي. والشكل الوتدي الجانبي ليس ذا أهمية ودلالة إلا من الناحية الجمالية. وغالباً ما تكون مصحوبة هذه الحالة باضطراب صبغي ورائي سائد. المكان الثاني الأكثر مشاهدة لصغر الأسنان هو الطاحن الثالث للفك العلوي المصحوب بزيادة عدد الأسنان.

كبر حجوم الأسنان: هو وجود أسنان أكبر من الحجم الطبيعي, ويمكن أن تصنف على النحو التالي:
1 ـ كبر حجوم الأسنان المعمم الحقيقي.
2 ـ كبر حجوم الأسنان المعمم النسبي.
3 ـ كبر حجم سن مفردة.
في النوع الأول الحقيقي تكون الأسنان بالفعل هي الكبيرة كما في الضخامة النخامية. أما النوع الثاني النسبي فالأسنان نوعاً ما أكبر من حجومها الطبيعية مع عظم قاعدي ضيق وصغير وإن الاختلاف في الحجم بين القاعدة العظمية الفكية وحجوم الأسنان هو الأمر الذي يوحي بكبر حجوم الأسنان. وهنا ينبغي أن نذكر أهمية الوراثة في هذه الحالات, أما كبر حجم سن مفردة فهو أمر نادر نسبياً حيث تبدو السن طبيعية ما عدا الحجم. في الحالات النادرة المعروفة بالضخامة الوجهية النصفية أو الشقية تكون الأسنان المتوضعة في جهة الإصابة ذات حجم كبير وغير طبيعي مقارنة مع الأسنان المتوضعة في الجهة السليمة.